أبي الفتح الكراجكي

152

كنز الفوائد

وَقَالَ حَدَّثَنَا الأشبح [ الْأَشَجُّ ] قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ ص طُوبَى لِمَنْ رَآنِي أَوْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَقَالَ حَدَّثَنَا الأشبح [ الْأَشَجُّ ] قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ إِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ ص أَنَّهُ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ وَقَالَ حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ ص فِي الزِّنَاءِ سِتُّ خِصَالٍ ثَلَاثٌ فِي الدُّنْيَا وَثَلَاثٌ فِي الْآخِرَةِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الدُّنْيَا فَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ وَيُسْرِعُ الْفَنَاءَ وَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْآخِرَةِ فَغَضَبُ الرَّبِّ جَلَّ وَعَزَّ وَسُوءُ الْحِسَابِ وَالدُّخُولُ فِي النَّارِ وَقَالَ حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَقَالَ حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع يَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قَالَ النَّبِيُّ ص سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ « 1 » وَقَالَ حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي مَسْجِداً وَلَا تَتَّخِذُوا قُبُورَكُمْ مَسَاجِدَ وَلَا بُيُوتَكُمْ قُبُوراً وَصَلُّوا عَلَيَّ حَيْثُ كُنْتُمْ فَإِنَّ صَلَوَاتِكُمْ تَبْلُغُنِي وَتَسْلِيمَكُمْ يَبْلُغُنِي

--> ( 1 ) تجد قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله هذا لعلي ( ع ) في الطبريّ والكشّاف ومجمع الزوائد وحلية الأولياء والدر المنثور وكنز العمّال ، انظر : فضائل الخمسة ج 1 ص 272 - 274 .